نجوم رمضان يبدعون في أدوار الشر

نجوم رمضان يبدعون في أدوار الشر

لم نقابل أحد في الدراما المصرية سواء على صعيد السينما أو التليفزيون منذ فترة بعيدة قام بأدوار الشر بشكل مقنع للجمهور إلى حد بعيد ولكن (ماسورة الشر ضربت) في رمضان 2018 فالوضع تغير كثيرًا فلقد وجدنا مجموعة كبيرة من النجوم قد أتقنوا أدوار الشر إلى حد بعيد.

لبوسة

الفنان خالد كمال وإن كان ليس أول دور شر يقوم به حيث جسده قبل ذلك في مسلسل “الوصية” و”عشم إبليس” والعديد من الادوار إلا أن دور الشرير في مسلسل “الوصية” كان من نوع مختلف حيث يقوم بدور “لبوسة” الشرير الساذج الذي يحاول أن يأخذ الشركة من إيبو بسبب غيرته منه منذ الطفولة وفي سبيل الشركة يحاول “لبوسة” أن يورط “إيبو” في مشاكل كثيرة، يساعده في مخططاته الشريرة، أحد العاملين معه، الذي تتلخص كل مهمته في موافقة “لبوسة” على كل كلامه.

خالد كمال

أسامة

باسل خياط يثبت من جديد أنه أستاذ الأدوار المعقدة خاصة بعد دوره الذي حقق نجاحًا كبيرًا في مسلسل “30 يوم” وفي مسلسل الرحلة يلعب باسل دور أسامة الزوج المعقد من الخيانة الذي يرى في كل النساء أمه الخائنة فيعذبهم، ويحبس زوجته لمدة 7 أعوام ثم تبدأ رحلة تعذيبه لها، فمرة يتنكر في زي صديقة زوجته إنجي كي يجعل زوجته تفشي أسرار صديقتها، ومرة ثانية يخطف صديقته آية ويعذبها لأن جنونه أوهمها أنها خائنة، وتستمر رحلة التعذيب مع باسل تحت ستار المرض النفسي.

إعلان

باسل خياط

جوكر الدراما المصرية

فتحي عبد الوهاب لا يشبه أحدا؛ فأداؤه في مسلسل أبو عمر المصري يمكن أن يدرس، بنظراته، بحركات جسده ويديه، وبطريقة كلامه، كل هذه الأدوات عندما وظفها فتحي عبد الوهاب بطريقة صحيحة، نجحت في لفت أنظار الجمهور، ووصفه بـ”جوكر الدراما المصرية”، خاصةً أن هناك عدة تشابهات؛ ففتحي يمتلك غريمًا دائمًا هو “فخر” وفي سبيل تدمير فخر لن يدخر فتحي جهدًا، المهم هو مصلحته، حتى لو كان ذلك يعني قتل ابن خالته “عيسى” بقلب ميت.

فتحي عبد الوهاب

حربي

يعود عمرو عبد الجليل إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب طال، اشتاق فيه الجمهور إلى رؤية موهبته الفطرية وقدراته التمثيلية الخارقة، و كان عمرو عبد الجليل في دور حربي بـمسلسل “طايع” على قدر توقعاتهم، فبجاذبية لا تنكر يقدم عمرو دور مهرب الآثار والخارج عن القانون الذي قد يثير إعجابك بسبب خفة دمه وتنسى خلال مشاهدتك أنه يقدم دور شرير وقاتل يجعل مساعديه والعاملين تحت يده يقتلون بدلًا منه لتأكيد خضوعهم معه، بل لا يتهاون حتى في تأديب أولاده وكسر أيديهم بالصخر إذا خالفوا رأيه أو تصرفوا دون علمه، تشاهد هذا الشر فيقشعر جسمك، ثم ترى مشاهده وهو يقنع ضحاياه بضرورة قتلهم كي يكونوا عبرة فلا يفكر أحد في تكرار أفعالهم فتضحك، وتندهش كيف استطاع عمرو التنقل بين الشر وخفة الدم بهذه السلاسة.

عمرو عبدالجليل

إعلان