حكاية أكلة..«القطايف» وحيرة حول أصل نشأتها

حكاية أكلة..«القطايف» وحيرة حول أصل نشأتها

موائد العالم كلها في كفة ومائدة الطعام المصرية في كفة أخرى فمائدة الطعام التي تجمع أكثر من صنف مصري على العكس من موائد العالم تجمعها قصص وروايات تعود لعصور بعيدة فحتى الأكل المصري له أصور وروايات وقصص قد ترقى لمستوى الأساطير وخلال الأيام القليلة القادمة سوف نعيش معًا كل يوم قصة من قصص أكلة مصرية وقصتنا اليوم تبرز تاريخ نشأة القطايف.

لا توجد رواية واحدة أتفق عليها التاريخ حول نشأة التاريخ حول أصل القطايف فالروايات حول القطايف تعددت منذ بداية العصر الأموي مرورًا بالعباسي وصولًا للعصر الفاطمي , فالرواية الأولى مفادها أن أول من تناول القطايف في التاريخ في شهر رمضان هو الخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك.

حكاية أكلة..«القطايف» وحيرة حول أصل نشأتها

إعلان

أما الرواية الثانية فيحكى أن في العصر كان صناع الحلوى يتنافسون على تقديم أجمل ما لديهم للخليفة أو السلطان لينال إعجابه ويحصل على رضائه والعمل بقصر السلطان، فقرر أحد الطهاة أن يبتكر فطيرة صغيرة محشوة بالمكسرات، ثم وضعها بشكل أنيق فى طبق وزينه بالمكسرات وخرج به على الضيوف فى القصر الملكى ليذوقوا اختراعه الجديد، فتهافت عليه الحاضرون وظلوا يقطفونها من بعضهم فأطلق عليه صانعها أسم ” قطايف”.

حكاية أكلة..«القطايف» وحيرة حول أصل نشأتها

كما روت كتب التاريخ كتب التاريخ أن أول من ابتكر القطايف هم الأندلسيين وانتشرت فى مدن سائر أنحاء الأندلس ثم انتقلت تلك الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربى فى ظل الحكم الإسلامى، وظلت تتطور على مدار السنوات لتصبح من أهم الأعراف المرتبطة لدى المصريين بشهر رمضان.

إعلان

حكاية أكلة..«القطايف» وحيرة حول أصل نشأتها