إضافات مميزة تعطي مذاق شهي للأطعمة الصحية

إضافات مميزة تعطي مذاق شهي للأطعمة الصحية

الحمية أو الدايت أو الرجيم هي من أكثر الكلمات التي نكرهها من صميم قلبنا، فاللحظة التي نأخذ فيها هذا القرار، هي اللحظة التي نقرر فيها توديع كل ما لذ وطاب. وأكثر ما ينفرنا من الحمية الغذائية هو اعتقادنا للأطعمة الصحية عديمة اللون والطعم والرائحة ومذاقها ليس سوى عذاب للنفس، خصوصًا عند مقارنتها بالبيتزا والبطاطس المحمرة وغيرهما.

لكن هناك بعض الحيل والإضافات التي قد تجعل طعامك الصحي لذيذًا وشهيًّا، فتنعمين بالحياة الصحية التي ترغبين بها دون التنازل عن حقك في وجبة شهية. تعرفي على هذه الإضافات فيما يلي.

إعلان

دائمًا ما يساعدنا الرجوع للأسباب على حل أي مشكلة أو التعامل مع أي شعور سيئ لديكِ. وفي حالة الطعام الصحي، ربما يكمن السبب الأساسي لضيقنا منه في اعتمادنا على خيارات غير محببة لدينا، مثل: الخضروات واللحوم المسلوقة والطعام غير المملح وما إلى ذلك.

ولا بد أن تعلمي أننا نعتمد في استمتاعنا بالطعام على حواسنا، وليس حاسة التذوق فحسب، فحاستا الشم والرؤية تتأثر بشكل كبير بمذاق الطعام، وهناك الكثير من الإضافات الصحية التي قد تضيفينها إلى طعامك تغذي أنفك وعينيك كما ستغذي فمك وتشبع شهيتك. ومن هنا تنتهي الأسطورة الزاعمة بأن الرجيم ما هو إلا رحلة عذاب.

1. البهارات والتوابل والأعشاب:

إعلان

ربما تكمن أكبر تحدياتنا في الأطعمة الصحية في افتقادها للملح، الذي نضطر إلى تخفيفه أو الاستغناء تمامًا عنه. ومن ثم يفتقد الطعام إلى المذاق الذي نعتاد عليه، لكن إذا كان الملح مضرًا، فهذا لا يعني أن جميع البهارات والتوابل كذلك.

وهناك عدد لا بأس به من التوابل التي يمكنك إضافتها إلى أطباق السلطة أو الخضار المسلوق أو الحساء  أو اللحم (الدجاج) المسلوق والمشوي، ومنها: الزعتر، والسماق، والروزماري، والقرفة، والزنجبيل، والميرمية، والريحان وغيرها.

وهذه المكونات لا تحسن مذاق طعامك كبديل رائع للملح فحسب، بل إنها تتميز كذلك بفوائد صحية لا حصر لها، وستنعكس على صحتك العامة وجهازك المناعي وطاقتك اليومية وحتى شعرك وبشرتك.

2. الفواكه:

الفواكه هي أحد المصادر الطبيعية من السكر التي يحتاجها جسمك، ولا يخلو أي نظام غذائي منها باستثناء أنواع معينة. لكن ما رأيك في إضافة الفواكه إلى أطباقك المختلفة، لتكتسب مذاقًا حلوًا إلى جانب المذاق المالح الاعتيادي لها.

فيمكنك على سبيل المثال إضافة مذاقًا خاصًّ ومميزًا إلى أطباق اللحم والدجاج المشوية، بإضافة شرائح البرتقال والليمون أو شرائح الأناناس أو قطع الخوخ أو حباب التوت والكريز. والاعتماد على الفاكهة كوجبة بينية خفيفة بين الوجبات الأساسية أو في وجبة العشاء، إذ يمكنك إضافة قطع الفاكهة إلى الزبادي خالي الدسم مع بعض صوص القيقب (المابل).

3. المكسرات:

من منا لا تضع يدها على قلبها ما إن تسمع بكلمة المكسرات نظرًا لارتفاع سعراتها، ولكنك لن تتناولينها على سبيل التسلية فتتناولينها بشراهة ودون وعي ما قد يتسبب في زيادة وزنك.

لكن لا بأس من إضافة كمية محدودة من المكسرات سواء الفول السوداني أو الجوز أو الكاجو أو البندق وغيرها إلى طعامك، فإنها تضفي مذاقًا مميزًا إلى أطباقك، فضلًا عن فوائدها التي لا حصر لها، خصوصًا وأنها تحتوي على دهون صحية يحتاجها جسمك للتخلص من الدهون الأخرى غير الصحية.

ويمكنك إضافة المكسرات إلى أطباق السلطة أو اللحم أو الدجاج أو الأرز، بل والاعتماد عليها كمكون أساسي خلال وجبة الفطور أو قبل ممارسة التمارين الرياضية بتناولها مع الشوفان، فإنها ستمنحك الطاقة التي تحتاجينها. لكن احرصي على استخدام مكسرات غير مملحة وغير محمصة لتحقيق الاستفادة القصوى منها.

4. الصوص والتتبيلة:

ستشعرين بأنك تتناولين طبقًا مختلفًا تمامًا بإضافة صوص (صلصة) إلى طبق السلطة الخاص بك أو أي طبق آخر تتناولينه، وهناك أنواع كثيرة من الصوص والتتبيلات الصحية التي تعتمد على زيوت نباتية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند أو صوص الصويا أو أنواع الخل المختلفة، مثل الخل البلسمي مع مكونات خفيفة، مثل الريحان والفلفل الحار والباربكيو والمستردة وغيرها.

ويمكنك إعداد هذه الصلصات بنفسك في المنزل، لتتأكدي أن جميع مكوناتها تناسب نظامك الغذائي. فاستخدام مثل هذه الصلصات والتتبيلات، سيساعدك على المضي قدمًا في خطك الغذائية دون التنازل عن الاستمتاع بوجباتك.