أبرزها شهقة الملوخية !! الحقيقة وراء أشهر5  أكلات مصرية

ع الأصل دور !! الحقيقة وراء أشهر5  أكلات مصرية

مصر من أكثر الدول المشهورة بالأكل في الوطن العربي لدرجة ان الشعب المصري أشتهر بين غيره من الشعوب بأنه شعب “أكيل” فالشعب المصري هو من أبتكر “شهقة” الملوخية وحط التاتش بتاعه على “الكشري” وفي السطور التالية سوف نستعرض الحقيقة وراء أشهر 10 أكلات في مطبخنا المصري.

شهقة الملوخية

تعددت الأقاويل حول أصل الملوخية أما عن سبب الشهقة فهنالك مجموعة من الأقاويل التي تعددت حول سبب شهقة الملوخية الشهيرة فمنها  أن سيدة كانت تطبخ الملوخية وعندما كانت تضع التقلية على الشوربة بالملوخية كانت سوف تنسكب عليها فشهقت من الخوف ومن حينها أصبحت الشهقة مرتبطة بالملوخية، وهناك رواية أخرى تقول أن أحد الملوك كان جائعا وكان سيقتل الطباخ إذا لم ينته من الطعام، وأثناء إعداد الطباخ للملوخية دخل عليه أحد حراس الملك فشهق الطباخ من الخوف واعتقد أنه سوف يقتله ولكن ما حدث أن الملك أعجب بالملوخية وكافئ الطباخ.

ملوخية

الكشري

الكشرى أصله هندى وانتقل لمصر من خلال التجارة مع الهند، ولكن الكشرى المصرى هو الأشهر على الإطلاق فى العالم أجمع بفضل التقلية والصلصة والدقة المميزة ولكن هناك مقولة أخرى أن الكشرى أكلة مصرية، مثلما ورد فى كتاب “الجيبتانا أسفار التكوين المصرية”، الذى يحوى النصوص الدينية لمصر القديمة، وأصل الكلمة “كشير” ومعناها طعام الآلهة، ويستخدمها اليهود بمعنى الطعام الحلال، وهى كلمة مصرية قديمة وليست عبرية.

Advertisement

كشري

رموش الست

حلويات مشهورة فى سوريا والعراق انتقلت إلى مصر وأحبها المصريون وتفننوا فى عملها، وتعود تسميتها إلى أيام بربر آغا حاكم طرابلس أقام ذات مساء حفلة عشاء كبرى دعا إليها أعيان المدينة وقدم على المائدة نوعا جديدا من الحلوى على شكل “زند” وكان أحد الظرفاء من المدعوين إلى هذه الحفلة التى ضمت عدداً كبيراً من السيدات اقترح على الحاكم أن يسمى هذه الحلوى باسم زنود الست، وبعد ذلك سميت “رموش الست”.

رموش الست

الكنافة

تعود تسميتها إلى اللغة الشركسية “تشنافة” وهى “تشنا” وتعنى البلبل و”فة” تعنى لون، وتعود أصولها إلى الخليفة معاوية بن أبى سفيان، الذى قدمه كطعام فى السحور عندما كان والياً على الشام، ورواية أخرى أنها فى عهد “سليمان بن عبد الملك” فى الخلافة الأموية.

كنافة

الكرواسون المصري

فى عصر الدولة المملوكية الذى كان حافل بأنواع كثيرة من الحلويات المصرية انتقل الفطير المشلتت للخارج، وظهر نوع اسمه الفطير الهلالى، وهذا النوع انتقل لأوروبا خصوصاً فرنسا حيث أصبح يعرف بالكرواسون.

كرواسون

Advertisement