قربان ونفحةالحاكم !! حكايات المصريين مع كحك العيد

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

كعك العيد عادة أصيلة من أيام الفراعنة حيث كان قدماء المصريون يقدومون الكعك قربان للكهنة في يوم تعامد الشمس على قمة الهرم وكان هذا الطقس معروف ب”ليلة الرؤية” والذي أصبح يوم “شم النسيم” في عصرنا الحالي , وظلت عادة إستخدام الكحك في الأعياد مستمرة بعد الفتح الإسلامي إلى يومنا هذا.

الأخشيديين

أندثر كحك العيد لفترة ثم أعاد الأخشيديين أكتشافه ويذكر كل المؤرخين وأكبرهم في هذا العصر أبو المحاسن في كتابه الرائع “النجوم الزاهرة” أن الأخشيديين  كانوا يتفنون في عمل كثير من الحلوي من اشهرها الكحك المحشو بالسكر، والقرص الصغيرة التي كانت تعرف باسم “إفطن له”

وترجع تسمية الكحك بهذا الأسم أن مأموري الضرائب كانوا يحشون الكحكة الواحدة ب 5 دنانير ذهب فلما وضعت علي المائدة عدة اطباق كان من بينها واحد يحتوي علي هذه الدنانير، وقد وقف علي المائدة استاذ يهمس لاحد الجالسين يقول “افطن له ويشير إلي الطبق المذكور”.

Advertisement

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

الدولة الطولونية

كان الطولونيين يقوموا بصناعة الكحك وكتابة نص عليها : “كل واشكر مولاك” عن طريق قوالب خاصة لنقش هذه العباراة على العجين.

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

الفاطميين

كانت الإحتفالات في هذا العصر عن طريق إنشاء دار حكومي أطلق عليه إسم “دار الفطرة” ، وكان يقوم الخليفة بتخصيص 20 ألف دينار من عمل كحك عيد الفطر من منتصف شهر مارس ، ويقوم الخليفة بتوزيعه بنفسه.

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

الدولة العثمانية

كان سلاطيين الدولة العثمانية يحرصون على الاهتمام بالفقراء ورجال الدين والتكيات والمتصوفين بتوزيع الكحك عليهم ، وكانت بعض العبارات تنقش على العجين مثل “كل هنيئاً واشكر”.

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

العصر الحديث

المصريين طوروا الكحك وأصبح الاكلة الرسمية لعبد الفطر والذي أصبح له العديد من الأنواع كالكحك بالملبن والعجوة والمعمول كما صنعوا البسكويت والغريبة والبيتي فور.

قربان وهدية الحاكم !! حكاية المصريين مع كحك العيد

Advertisement