«ديموس» ووجبة الحرب العالمية !! أصل أسماء أكلاتنا المصرية

«ديموس» ووجبة الحرب العالمية !! أصل أسماء أكلاتنا المصرية

الشعب المصري يعشق الأطعمة من كل شكل ولون وهنالك انواع من الأطعمة يقبل عليها أبنائنا أصحاب الجنسية المصرية الأصيلة بشكل كبير دون أن يعرفوا أصلها وتاريخها على الرغم من أنهم سوف يعشقونها أكثر وأكثر لو علموا تاريخها وفي السطور التالية سوف نستعرض سويًا الأصول التاريخية وأصول تسمية مجموعة من الأكلات المصرية الشهيرة.

الملوخية

هناك قصتان تكشفان  السر وراء تسمية الملوخية بهذا الاسم فالأولى هي ان الملوخية كانت نبات قديم في عهد الفراعنة ، و كان يسمى ” خية ” و كان يعتقد المصريون انها نبتة سامة و عندما احتل الهكسوس مصر و هدموا و طمسوا معالم الحضارة الفرعونية أجبروا المصريين على تناولها و كانوا يقولوا لهم : ” ملو – خية ” أي كلوا ” خية ” و بعدما تناولها المصريين و ظنوا انهم ميتون لا محالة لكنهم اكتشفوا بعد ذلك أنها نبتة غير سامة و انها تصلح للأكل .

والقصة الثانية بخصوص أشهى الأكلات المصري وهي الأقرب للصحة أن أصل كلمة ملوخية هي ” ملوكية ” وهذا لأنها كانت تقدم للملوك ووصفها طبيب أحد الملوك لملكه عندما كان مريضا.

Advertisement

الملوخية

الكشري

يقال إن المصريين عرفوا الكشري عند اندلاع الحرب العالمية الأولى وذلك عندما جاء الجنود الهنود مع القوات البريطانية عام 1914 وكان الكشري الهندي خليطا من الأرز والعدس أبو جبة ويطلق عليه “كوتشري” ويعتبر أول من ذكر الكشري في التاريخ هو الرحالة ابن بطوطة في كتابه “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار” أما عن معنى كلمة “كشرى” مشتقه من اللغة السنسكريتية وتعنى ارز مع أشياء أخرى.

الكشري

أم علي

يعود السر وراء تسمية حلوى “أم علي” إلى زوجة عز الدين أيبك، أول سلاطين المماليك بعد الأيوبيين، وهو زوج شجرة الدر، التي تزوجته بسبب رفض مماليك الشام أن تتولى حكمهم امرأة، وبعد تزوج عز الدين أيبك لأم علي غضبت شجرة الدر وانتقمت منه.وقتلته وبعد ذلك قامت ضرتها أم علي بتدبير مكيدة ضدها، وقتلتها، ثم تم تنصيب ابنها علي بن عز الدين أيبك سلطانا، وبهذه المناسبة أمرت والدته بخلط الدقيق مع السكر والمكسرات، إلى آخر مقادير أم علي، وتقديمها للناس.

ام علي

المحشي

المحشي الذي يتغنى المصريون بطعمه الشهي باعتباره أكلة مصرية أصلية هو في الأصل أكلة تركية دخلت إلى مصر أثناء الحكم العثماني.

المحشي

الفول

أعتاد قدماء المصريون تدميس الفول في قدر كبيرة تمت صناعتها من الفخار ثم النحاس ثم الألومنيوم ولكن هناك رواية أخرى حول كيفية بدء قصة المصريين مع تدميس الفول حيث كان هناك رجل يوناني يدعى ” ديموس ” ، وفي هذا الزمان لم يكن هناك حمامات بالمنازل بل كانت  الحمامات عمومية وكل حمام يوجد خلفه مستودع للقمامة يتم حرقها حتى تقوم حرارة النار بتسخين مياة الحمام وتقول الرواية أن “ديموس” كان يمتلك أحد هذه الحمامات وفي أحد الأيام جاءت له فكرة “أن يدس قدرة الفول بالقمامة المشتعلة ” حتى يقوم بتسوية الفول ونجحت تجربته بالفعل ، ومن هنا كانت بداية المصريين مع الفول.

الفول

الفلافل

من المعروف أن أصل الفلافل يعود إلى بلاد الشام لكن هناك أقاويل أخرى تؤكد أن الأقباط المصريين اخترعوا الفلافل كأكلة تأخذ مكان اللحوم أيام الصيام المسيحية ويدعم هؤلاء رأيهم بالتأكيد أن كلمة فلافل نفسها هي كلمة قبطية مصرية وتتكون من ثلاثة أجزاء: “فا”، “لا”، و”فل”  وتعني بالقبطية “ذات الفول الكثير” ويؤكد هؤلاء أن الفلافل انتشرت من أقباط مصر إلى بلاد الشام ومنها إلى بقية أنحاء العالم.

طعمية

البصارة

من الأكلات الغذائية التي عرفت منذ العصور الفرعونية وقدماء المصريين.

البصارة

الفطير المشلتت

أحد أقدم أنواع الفطائر في التاريخ بشكل عام ، وبدأت قصة الفطير المشلتت مع المصريين القدماء الذين قاموا بتقديمه قربان للآلهة في المعابد كما قام الفراعنة بوضعه مع المتوفيين في المقابر لأنه كان يتم إعداده من عناصر لها قيمة مادية كبيرة في ذلك الوقت مثل السمن، والدقيق، والعسل وكان يطلق على الفطير المشلتت في مصر القديمة الفطير الملتوت.

الفطير المشلتت

البسبوسة

أصول تلك الحلوى الشهية تعود إلى العصر العثماني حيث أشتهر العثمانيون بالإبداع في صنع تلك الحلوى الشرقية ، وسميت البسبوسة بهذا الأسم لأن إعدادها يتطلب “بس” الدقيق بالسمن حتى يمتزجا تماما.

البسبوسة

Advertisement