حكاية أكلة..«الخشاف» أكلة ما بعد الموت

حكاية أكلة..«الخشاف» أكلة ما بعد الموت

موائد العالم كلها في كفة ومائدة الطعام المصرية في كفة أخرى فمائدة الطعام التي تجمع أكثر من صنف مصري على العكس من موائد العالم تجمعها قصص وروايات تعود لعصور بعيدة فحتى الأكل المصري له أصور وروايات وقصص قد ترقى لمستوى الأساطير وخلال الأيام القليلة القادمة سوف نعيش معًا كل يوم قصة من قصص أكلة مصرية وقصتنا اليوم تبرز تاريخ نشأة الخشاف.

“الخشاف” المشروب الرمضاني المفضل للمصريين في رمضان وهو يتكون من أنواع متعددة من المكسرات مثل الجوز والبندق والفستق بالإضافة إلى الفاكهة المجففة كالقراصيا والمشمشية والزبيب بالإضافة إلى البلح المكون الأساسي للخشاف.

يرجع تاريخ تجفيف الفاكهة في الشمس بهدف حفظها إلى عهد المصريين القدماء حيث كانوا يجففون الفاكهة ويتركونها في مقابل الملوك والامراء ليستعينوا بها في الحياة الأخرى، فقد تم العثور في عهد الملك رمسيس الثالث على الآلاف من جرار الزبيب في معبد الإله حابي إله النيل. وبدايةً من عهد الدولة الفاطمية ارتبط الخشاف بشهر رمضان وبدأ يتم الفواكه المجففة في الماء وإضافة إليها بعض المكسرات.

Advertisement

للخشاف فوائد عظيمة فيمكن للفواكه المجففة معالجة الإمساك وتنظيم الهضم؛ لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف، أما المكسرات فمن المعروف أنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة.

Advertisement