حكاية أكلة !! «البابا غنوج» أكلة أخترعها الكرم

حكاية أكلة !! «البابا غنوج» أكلة أخترعها الكرم

موائد العالم كلها في كفة ومائدة الطعام المصرية في كفة أخرى فمائدة الطعام التي تجمع أكثر من صنف مصري على العكس من موائد العالم تجمعها قصص وروايات تعود لعصور بعيدة فحتى الأكل المصري له أصور وروايات وقصص قد ترقى لمستوى الأساطير وخلال الأيام القليلة القادمة سوف نعيش معًا كل يوم قصة من قصص أكلة مصرية وقصتنا اليوم تبرز تاريخ نشأة البابا غنوج.

الطبق الجانبي المفضل للجميع في كل الوجبات وخاصة في رمضان على مائدتي الإفطار والسحور على حد سواء فهو “ملك المقبلات” كما يطلق عليه المصريون وعلى الرغم من أنه ليس من الأكلات المصرية الأصل إلا إنه طبق مهم للمصريين.

Advertisement

حكاية أكلة !! «البابا غنوج» أكلة أخترعها الكرم

حكاية البابا غنوج بدأت بقس عاش فى القرن الأول بعد الميلاد اسمه “بابا غنوج” وكان محبوباً بين تلاميذه ورعيته فى منطقة الشام، وفى يوم من الأيام أراد أحد تلاميذه أن يخدمه فقام بطبخ وجبة له من الباذنجان والخضار، ولكن القس كان كريماً ورفض أن يتناولها بمفرده وجمع الكثير من تلاميذه ليتناولوا الوجبة معه، فأعجبوا بها كثيراً وأطلق عليها منذ ذلك الوقت “بابا غنوج”، واشتهرت بهذا الاسم حتى الآن، ويسمى فى اليونان متبل.

حكاية أكلة !! «البابا غنوج» أكلة أخترعها الكرم

انتقلت أكلة البابا غنوج إلى مصر عن طريق اختلاط المصريين بالقوافل التجارية التى كانت تأتى من الشام، ولكن كعادة المصرى (لازم يحط التاتش بتاعه) فأصبح طبق البابا غنوج يرتبط فى أذهان المصريين بمحلات المشويات كالفتة والفراخ وأضاف المطبخ المصرى للبابا غنوج بهارات وخضراوات وزيوت جعلته من الأطباق الرسمية مع كل وجبة على المائدة المصرية.

Advertisement